الوحيدون طيّبون بالفطرة.. الوحيدون وحدهم يدركون الليل.. يبكون أمام العابرين فى طرقات عربة المترو دون خجل.. يبحثون عن ابتسامة مفاجئة يكتبون عنها قصيدة.. يبحثون فى أرقام هواتفهم الجوالة عن أشخاص يحكون لهم عن أبطال فيلم يحبّونه.. ولا يجدون.. الوحيدون وحدهم..في هذا الكتاب يرسل الكاتب رسائل عدة لسلمى، يحدثها عن الوطن والامل، يحدثها عن الوحدة والحب.. يحدثها عن الكثر من الأشياء الرائعة .. والأشياء الحزينة