لأنّ اللهَ قَدْ سَمّاكِ بُوحِي بِـأَسْــرارِ الْمَخاضِ لِكُلِّ رِيــحِ كَوَعْـدِ المَاءِ جِيئِي مِنْ زمانٍ وَكَالمَجْهولِ بعْدَ الغَيْـمِ لُــوحِي وَإِنْ دَمُــكِ اخْتَلَى بِالضَّوْءِ لَيْلاً تَهَجَّيْ ما بِهِ الْأَزْهارُ تُــوحي لِتُزْهِرَ مُفْرَداتُ الشِّعْــرِ حالاً تُتَأْتِئُ مِنْ مُحَيَّــاكِ الصَّبُوحِ عَلَيَّ تَمــيلُ مِنْ عَطَشِ الدَّوالي فأَنْسى عَـثْرَةَ الْجَسَدِ الطَّريحِ