لقد خلق الله الآدمى يا صديقى، ووضع فيه شقا إنسانيا وآخر حيوانيا، فإن تغلب أحدهما على الآخر اتصف بصفاته، فهو إما آدمى وإما حيوان، فالشق الإنسانى، وضع الله فيه المشاعر كالحب والعطف والحنان وغيرها من المشاعر الرقيقة، بل وغير الرقيقة، والشق الآخر هو الشهوات بكل أنواعها، فمن عاش لمشاعره فقط فهو آدمى ولن يستطيع العيش، ومن عاش لشهواته فقط حيوان، ومن وازن بينهما إنسان، وسنعرف الفرق بينهما فى روايتنا هذه