あらすじ
تدور أحداث الرواية خلال يوم واحد في بيت رعب، حين يجد "محمود" نفسه في غرفة يحيط به فريق طبي مكون من أربعة أطباء وممرضتين على وشك تشريح جثمانه وعليه أن يعطيهم إشارة أنه مازال على قيد الحياة. نجح محمود في إعطائهم إشارة أنه مازال حيا ولكنهم تجاهلوا وبدئوا في عملية التشريح، وبسبب مقاومة محمود المستمرة قرر كبير الأطباء "عزمي" أن يقتله بطريقة أسوء، فأرسله إلى غرفة المسوخ حيث يتعرض من فيها للتجويع لشهور ليتحولوا لأكلي لحوم بشر. استطاع محمود أن يهرب من تلك الغرفة بسلام، وبدأ رحلته في باقي طوابق الفيلا. ثم توالت مواجهة محمود لكل عضو من أعضاء الفريق الطبي حيث اتضح أن "عزمي" يقوم باستدراج الشباب ثم يحولهم إلى مسوخ ويحبسهم في تلك الغرفة. ومع تتابع الأحداث عرف محمود أن بيت الرعب هذا يعود ملكيته لشخص يدعى "أمير الظلام" وهو من أحضر هذا الفريق وصمم تفاصيل البيت المرعبة ليثبت نظريته الخاصة وهي أن النفس البشرية فاسدة وإذا تحررت من القيود الاجتماعية سوف يرتكبون كل الأفعال القميئة. وتنتهي الرواية، بمحاولة لتضحية محمود بنفسه مما يجعل النظرية قابلة للشك.


























