あらすじ
«نجيب: عينيها يا سامي! … نظرة واحدة مافيش غيرها! … عينينا تقابلت عفوًا! … خلاص … شعرت في الحال بحاجة دخلت هنا … (يشير إلى قلبه) ولا طلعتش … لسه موجودة … هات إيدك … (يمسك يد سامي) شوف … جِس.» في مِحراب الصداقة ينزوي الحب في مكانٍ ناءٍ في القلب، ويُمسِك اللسان عن البوح. هذا ما سنعيشه في تلك المسرحية الطريفة التي كتَبها «توفيق الحكيم» بأسلوب كوميدي خفيف، وهي تدور حول شخصية «نجيب»؛ ذلك الشاب الذي يعيش حياةً لاهية غيرَ مكترث بشيء، وبالكاد يَكفيه ما يكسبه للتعيُّش منه، وذاتَ يوم يرى فتاة جميلة فيقع أسيرًا لعينَيها من أول نظرة، لكنه يكتشف أنها خطيبةُ صديقه؛ فيكتم سرَّه في قلبه، ويتوقَّف عن اللقاء بها. وعندما يعجز صديقه عن شراء خاتم الخطوبة، يمنحه خاتمَ ألماس ورثه عن أمه، على الرغم من الضائقة المالية التي يمرُّ بها ورهنِه أثاثَ بيته. تكتشف الفتاة موقف «نجيب» النبيل فيميل قلبُها إليه، وتسرع لرهن الخاتم لكي يستعيدَ الأثاث، وحينها تبوح له بحبها. لكن ماذا سيكون موقف «نجيب» آنذاك؟